الشيخ محمد اليعقوبي

322

ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)

وتفهّم مشاكلهم خصوصاً في هذا الظرف العصيب ولنتذكر دائماً أن هذه المواقع التي نحن فيها أمانة في أعناقنا فهل أديناها إلى أهلها وهو الإمام المهدي عليه السلام ولا يعتبر أحدٌ أن هذه الأموال غنيمة فاز من استكثر منها بل هي مسؤولية يجب الخروج من عهدتها وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ الصافات ( 24 ) ، وحينئذٍ يكون في حلالها حساب وفي حرامها عقاب وفي الشبهات عتاب فأي هذه النتائج الثلاث تتحملها في ذلك العصيب يوم القيامة وأي تقصير في أداء هذه الأمانة يكون خيانة لله والله لا يحب الخائنين قال تعالى هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ المائدة ( 119 ) ، وماذا يضرّنا لو كنّا صادقين في أقوالنا وأفعالنا وتخلينا عن كل ما لا يليق بنا حتى من المباحات التي ليس فيها حرمة شرعية إلا إن فيها منقصة أخلاقية . نسأل الله جلّت آلاءه العصمة والتسديد في القول والعمل وأن يعيننا على طاعته ويجنبنا معصيته إنه ولي النعم .